مقاوم… أيُّ بشرٍ أنت؟ كتب حسن علي طه ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ عاجزٌ أنا… فما عاد الكلام يحضر من تلقاء نفسه، لا لواقعٍ ول
مقاوم… أيُّ بشرٍ أنت؟
كتب: حسن علي طه
❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
عاجزٌ أنا…
فما عاد الكلام يحضر من تلقاء نفسه، لا لواقعٍ ولا لمناسبة.
أيُّ عقلٍ أنت؟ أيُّ روح؟ أيُّ قلب؟
ومن أيِّ طينةٍ خُلقت؟
من أين أتيت؟
أانشقَّ القمر فجئت من نوره؟
أم انفلق الحجر فخرجت من صلابته؟
حتى حضر هذا الطيف الملائكي بيننا.
أنت حلاوةُ روحِنا التي أودعناها هناك على ثغر الوطن.
أنت نبض القلب ودمع المقل.
بل أنت نور الشمس حين ينسكب دفؤها على الكون، فيفيض الضياء من عينيك.
سلامٌ عليك،
يا من حملت رسالة محمدٍ بقلب علي،
وبجيد حفيده الذي أحيا بدمه دين جدّه.
كأنَّ لنا كربلاء ثانية،
تطلب منا رمق حياة لدين ما زال يُعبث به.
من باب خيبر إلى من شق رسالة الله الجبار العنيد،
ومن دم علي في محراب الكوفة إلى محراب قم،
تتردد الحكاية ذاتها:
دم يشتعل في القلوب،
وحب حسين يحرق الشرايين ويكوي الأفئدة.
فيا أيها الواقف على باب الوطن،
تسترد لنا كرامة ضحّى بها أهل الدور والقصور.
عارياً إلا من إيمانك،
عطشان إلا من يقينك،
تواجه برد الشتاء وحمم الأعداء،
فتثلج قلوب المؤمنين وتدهشهم،
وتلهمهم صبراً رغم الآه.
عندها يصمت أئمة الكفر والغدر، ويعرب الخبث وأهله رعباً من مشهد طائر الرماد الذي أفرد جناحيه للعلى.
ما حيينا، ستبقى فينا
رمز عزة وشرف وكبرياء، وديعة وأمانة.
فلله درك…
أحقاً أنت بشر؟
أم تمثلت لنا في هيئته،
فكنت من الملائكة المنزلين؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها